عند تقاطع المعز بمنطقة الغورية، أنشأ السلطان قانصوه الغوري مجموعته في مطلع القرن السادس عشر، قبل سنوات قليلة من نهاية الدولة المملوكية. توزعت المدرسة والجامع والقبة والخانقاه والسبيل والكتّاب على جانبي الشارع، فأصبح الطريق نفسه جزءًا من العلاقة بين مبانيها.
قُتل الغوري في معركة مرج دابق سنة 1516 ولم يُدفن في القبة التي أعدها لنفسه. بقيت العمارة داخل منطقة تجارية حية، حيث تتجاور الواجهات المرتفعة مع حركة البيع والعبور. قراءة المكان تبدأ بالنظر إلى الجانبين معًا، ثم تتبع ما يستطيع الزائر دخوله من فراغاته.
الوصول الأنسب يعتمد على نقطة البداية. استخدم تطبيق خرائط للوصول إلى شارع الغورية، منطقة الأزهر، القاهرة، ثم أكمل مشيًا في الجزء الأخير إذا كان المكان داخل القاهرة التاريخية.
مشي في قلب القاهرة الفاطمية من بوابتها الشمالية لبوابتها الجنوبية: جوامع وأسبلة وبيوت وأسواق على طول شارع واحد. أحلى وقت له العصرية لحد المغرب، وفي ليالي رمضان بيبقى له طعم تاني.