عند الطرف الشمالي للمعز، بدأ الخليفة الفاطمي العزيز بالله بناء هذا الجامع سنة 990، وأكمله ابنه الحاكم بأمر الله سنة 1013. كان خارج حدود القاهرة الأولى، ثم دخل ضمن أسوارها اللاحقة؛ فتغير موقعه في المدينة دون أن يتحرك من مكانه.
مر المبنى باستخدامات وترميمات متعددة، ومنها استخدام أجزاء منه لعرض الآثار الإسلامية قبل انتقالها إلى متحفها الحالي. اليوم يلفت الصحن الواسع والمئذنتان والبوابة البارزة النظر إلى وضوح التكوين. اتساع الداخل يعيد ترتيب علاقتك بالشارع المكتظ الذي وصلت منه.
الوصول الأنسب يعتمد على نقطة البداية. استخدم تطبيق خرائط للوصول إلى الطرف الشمالي لشارع المعز، الجمالية، القاهرة، ثم أكمل مشيًا في الجزء الأخير إذا كان المكان داخل القاهرة التاريخية.
مشي في قلب القاهرة الفاطمية من بوابتها الشمالية لبوابتها الجنوبية: جوامع وأسبلة وبيوت وأسواق على طول شارع واحد. أحلى وقت له العصرية لحد المغرب، وفي ليالي رمضان بيبقى له طعم تاني.