بنى الأمير الطنبغا المارداني جامعه في الدرب الأحمر سنة 1340، في زمن ازدهرت فيه عمارة المماليك. وراء الواجهة، يتجمع المكان حول صحن مفتوح، بينما تحظى جهة القبلة بعناية تظهر في الرخام والخشب والزخارف، لتتدرج التجربة من اتساع المساحة إلى دقة الصنعة.
أعادت أعمال التأهيل المكتملة سنة 2024 إظهار جانب مهم من هذه العناصر بعد سنوات من التدهور. زيارة الجامع تتيح رؤية أثر الترميم في قراءة مبنى تاريخي، كما تتيح التأمل في الحاجز الخشبي وتفاصيل المحراب. هنا تصبح العناية بالمادة وسيلة لفهم المكان واستمرار استخدامه.






