قد يبدو مسجد الرفاعي وجاره السلطان حسن من عصر واحد، لكن بينهما قرون. بدأ بناؤه سنة 1869 برعاية خوشيار هانم، والدة الخديوي إسماعيل، واكتمل افتتاحه سنة 1912. استعاد تصميمه لغة العمارة المملوكية ليضم مسجدًا ومدافن للأسرة الحاكمة.
وراء الواجهة الضخمة تتوزع مساحة الصلاة وحجرات الدفن، وفيها قبور من أسرة محمد علي، إلى جانب آخر شاه لإيران. الأعمدة المرتفعة والزخارف والرخام تعكس طموح بناء حديث نسبيًا أراد مخاطبة جاره التاريخي، وهو ما يجعل المقارنة بين المسجدين جزءًا أساسيًا من فهمه.
الوصول الأنسب يعتمد على نقطة البداية. استخدم تطبيق خرائط للوصول إلى ميدان صلاح الدين، بجوار السلطان حسن، القاهرة، ثم أكمل مشيًا في الجزء الأخير إذا كان المكان داخل القاهرة التاريخية.
يوم بين أكبر جوامع القاهرة وأجملها: تبدأ بإطلالة القلعة على المدينة كلها، وتنزل على السلطان حسن والرفاعي، وتكمل لحد صحن ابن طولون الواسع وبيت الكريتلية.