كان باب زويلة حدًا جنوبيًا للقاهرة الفاطمية حين بناه بدر الجمالي سنة 1092، ثم أحاطت به المدينة مع اتساعها. مرّ تحت عقده الناس والبضائع والمواكب، وشهد أيضًا نهاية حكم المماليك عندما أُعدم عنده السلطان طومان باي سنة 1517.
في القرن الخامس عشر أُقيمت مئذنتا جامع المؤيد شيخ فوق برجيه، فاجتمع الدفاع والصلاة في كتلة معمارية واحدة. من مستوى الشارع تظهر ضخامة الحجر وعمق المدخل، بينما تكشف التفاصيل كيف استُخدمت البوابة وأُعيد توظيفها عبر العصور. هي عتبة بقيت في مكانها بعدما تجاوزتها حدود المدينة.
الوصول الأنسب يعتمد على نقطة البداية. استخدم تطبيق خرائط للوصول إلى باب زويلة، الدرب الأحمر، القاهرة، ثم أكمل مشيًا في الجزء الأخير إذا كان المكان داخل القاهرة التاريخية.
مشي في قلب القاهرة الفاطمية من بوابتها الشمالية لبوابتها الجنوبية: جوامع وأسبلة وبيوت وأسواق على طول شارع واحد. أحلى وقت له العصرية لحد المغرب، وفي ليالي رمضان بيبقى له طعم تاني.