صورة مؤقتة — استبدلها بصورة من الزيارة
متحف · حديث
المتحف المصري بالتحرير
المتحف الذي علّم أجيالًا كيف ترى مصر القديمة
منذ افتتاحه سنة 1902، صار مبنى التحرير نفسه جزءًا من تاريخ علم المصريات. ورغم انتقال مجموعة توت عنخ آمون إلى المتحف المصري الكبير، ما زالت قاعاته تحمل كنوزًا استثنائية من عصور مصر القديمة.
عن المكان
افتتح المتحف المصري في ميدان التحرير عام 1902 في مبنى صممه المعماري الفرنسي مارسيل دورنون، ويُعد من أقدم المتاحف الأثرية في الشرق الأوسط. تضم مجموعاته روائع من عصور ما قبل الأسرات حتى العصرين اليوناني والروماني، ومنها كنوز يويا وتويا وكنوز تانيس ولوحات وتماثيل ملكية شهيرة.
كثافة القطع هنا أعلى من المتحف المصري الكبير، لذلك الأفضل أن تدخل بخطة واضحة بدل محاولة قراءة كل بطاقة. ركز على مجموعة أو عصر محدد ثم اترك وقتًا للتجول الحر.
هو تجربة مختلفة عن المتحف الكبير: مبنى تاريخي وكم هائل من القطع التي صنعت ذاكرة علم المصريات طوال أكثر من قرن.
معلومات الزيارة
- المواعيد
- الأحد — 09:00 – 17:00
الاثنين — 09:00 – 17:00
الثلاثاء — 09:00 – 17:00
الأربعاء — 09:00 – 17:00
الخميس — 09:00 – 17:00
الجمعة — 09:00 – 17:00
السبت — 09:00 – 17:00 - الدفع
- بطاقة
- المرافق
- دورات مياه · موقف سيارات · مرشدون
| التذاكر | السعر | آخر تحقق |
|---|---|---|
| مصري | 30 | 2026-09-06 |
| طالب مصري | 10 | 2026-09-06 |
| أجنبي | 550 | 2026-09-06 |
| طالب أجنبي | 275 | 2026-09-06 |
أبرز ما فيه
- كنوز يويا وتويا
- كنوز تانيس والذهب الملكي
- لوحة نارمر والتماثيل الملكية من الدولة القديمة
إرشادات من الزيارة
- ابدأ بالطابق الأرضي للتماثيل الضخمة ثم اصعد للمجموعات الأصغر.
- محطة السادات تخرج بك مباشرة تقريبًا إلى ميدان التحرير.
- خصص ساعتين إلى ثلاث.
ما قد يزعج الزائر
- شباك التذاكر يغلق الساعة 4:00 مساءً.
- مجموعة توت عنخ آمون الرئيسية انتقلت إلى المتحف المصري الكبير.
الموقع والوصول
شارع ميريت، ميدان التحرير، وسط البلد، القاهرة
أقرب معلم: ميدان التحرير
أقرب مترو: السادات
مترو الخط الأول أو الثاني إلى محطة السادات، ثم الخروج إلى ميدان التحرير؛ مدخل المتحف قرب شارع ميريت.
30.0478, 31.2336
افتح في جوجل مابس ↗أماكن قريبة

مسجد أحمد بن طولون من أقدم مساجد القاهرة الباقية على هيئتها، وبجواره مباشرة بيتان عثمانيان أصبحا متحف جاير أندرسون. الجمع بينهما ينقلك من فراغ معماري واسع إلى غرف سكنية مليئة بالتفاصيل.

خلف مدخل هادئ في الدرب الأصفر، يكشف بيت السحيمي كيف كانت البيوت الثرية في القاهرة العثمانية تنظّم الضوء والهواء والخصوصية حول الفناء والمشربيات والقاعات.