أُنشئ الجامع الأقمر سنة 1125 في عهد الخليفة الفاطمي الآمر بأحكام الله، بإشراف الوزير المأمون البطائحي. حجمه أصغر من كثير من جوامع القاهرة الكبرى، لكن واجهته الحجرية تقدم مساحة كثيفة للقراءة، بالكتابات والزخارف التي تمنح الشارع نفسه جانبًا من هوية المسجد.
ومن أهم حلول بنائه التوفيق بين واجهة تتبع خط الطريق وداخل يتجه نحو القبلة. تكشف هذه العلاقة أن المعماري كان يصمم للصلاة وللمدينة معًا. بعد تفاصيل الخارج، يساعد الصحن المحدود والأروقة على فهم كيف استوعب المبنى اختلاف الاتجاهات في مساحة متقاربة.
الوصول الأنسب يعتمد على نقطة البداية. استخدم تطبيق خرائط للوصول إلى شارع المعز، شمال سبيل عبد الرحمن كتخدا، القاهرة، ثم أكمل مشيًا في الجزء الأخير إذا كان المكان داخل القاهرة التاريخية.
مشي في قلب القاهرة الفاطمية من بوابتها الشمالية لبوابتها الجنوبية: جوامع وأسبلة وبيوت وأسواق على طول شارع واحد. أحلى وقت له العصرية لحد المغرب، وفي ليالي رمضان بيبقى له طعم تاني.