على شارع المعز، بقي جزء من قصر الأمير بشتاك الذي شُيّد في ثلاثينيات القرن الرابع عشر. كان القصر أوسع مما نراه اليوم، لكن القاعات الباقية تكفي لتقريب صورة الحياة الأرستقراطية في القاهرة المملوكية، حيث يتجاور الاستقبال الرسمي مع تفاصيل السكن والخصوصية.
تجذب القاعة الكبرى النظر إلى ارتفاعها وعناصرها الخشبية، ثم إلى توزيع الفتحات حولها. وأضيف إلى المكان دور ثقافي معاصر من خلال بيت الغناء العربي، فتلتقي عمارة القصر بفنون الأداء حين تُقام الفعاليات. لا تتعامل مع الباقي بوصفه قصرًا كاملًا؛ بل كجزء غني بالتفاصيل من بناء أكبر.







