بدأ الجامع الأزهر بين عامي 970 و972 مع تأسيس القاهرة الفاطمية، جامعًا للمدينة الجديدة ومركزًا لنشر تعليمها الديني. ثم تبدلت الدول والمذاهب الرسمية، وبقي الأزهر يتسع ويتحول حتى أصبح من أبرز مؤسسات التعليم الإسلامي السني، مرتبطًا بتاريخ المدينة وحياة طلابها.
لا تنتمي مآذنه وأبوابه وأروقته إلى عصر واحد؛ فكل توسعة أضافت طبقة إلى المبنى. ومن الصحن يمكنك ملاحظة اختلاف خطوط المآذن وتتابع العقود، ثم إدراك أن هذه العمارة نشأت حول الصلاة والتعلم، وظلت تؤدي دورًا يتجاوز كونها أثرًا للفرجة.






