خلف الأزهر، يحتفظ بيت زينب خاتون بفكرة المنزل القاهري الذي ينفتح على داخله. تعود أقدم أجزائه إلى العصر المملوكي، مع إضافات وتحولات لاحقة في العصر العثماني؛ لذلك لا ينتمي ما تراه إلى لحظة بناء واحدة، بل إلى عمر طويل من السكن والتعديل.
يبدأ فهم البيت من الفناء، ثم ينتقل إلى القاعات العليا والمشربيات التي تنظم الضوء والنظر. في القاعة الرئيسية، يختلف مستوى الوسط عن المساحات الجانبية، ويكشف هذا الترتيب كيف كانت العمارة تضبط الجلوس والحركة والخصوصية. وراء الشارع، تتشكل للبيت مدينة صغيرة تخص أهله.




