بنى بدر الجمالي باب الفتوح سنة 1087 ضمن أسوار حجرية وسّعت حدود القاهرة الفاطمية. حلّ الباب محل بوابة أقدم، وارتبط بوظيفة واضحة: تنظيم الدخول إلى المدينة وحمايتها، في وقت كانت فيه الأسوار تحدد الفاصل بين العمران وما وراءه.
يحيط بالمدخل برجان مستديران، وتكشف سماكة الجدران وعمق الممر أن الزخرفة هنا تشارك بنية دفاعية متينة. صار الباب اليوم جزءًا من طريق المشي في القاهرة التاريخية؛ وحين تعبره باتجاه المعز، يمكنك تخيل التغير الذي طرأ على مدينة تجاوزت أسوارها، بينما احتفظ مدخلها بهيئته المميزة.
الوصول الأنسب يعتمد على نقطة البداية. استخدم تطبيق خرائط للوصول إلى بداية شارع المعز من الشمال، الجمالية، القاهرة، ثم أكمل مشيًا في الجزء الأخير إذا كان المكان داخل القاهرة التاريخية.
مشي في قلب القاهرة الفاطمية من بوابتها الشمالية لبوابتها الجنوبية: جوامع وأسبلة وبيوت وأسواق على طول شارع واحد. أحلى وقت له العصرية لحد المغرب، وفي ليالي رمضان بيبقى له طعم تاني.