صورة مؤقتة — استبدلها بصورة من الزيارة
بيت أثري · عثماني
بيت السناري
بيت عثماني ارتبط بصفحات «وصف مصر»
في حارة مونج قرب السيدة زينب، يحفظ بيت السناري عمارة منزل قاهري من أواخر القرن الثامن عشر، وتزداد قيمته لارتباطه بأعضاء لجنة العلوم والفنون أثناء الحملة الفرنسية.
عن المكان
أنشأ إبراهيم كتخدا السناري البيت في أواخر القرن الثامن عشر، ويُعد مثالًا مهمًا للعمارة السكنية العثمانية بالقاهرة. خلال الحملة الفرنسية استخدم المكان عدد من أعضاء لجنة العلوم والفنون، خصوصًا الرسامين والمهندسين. تديره اليوم مكتبة الإسكندرية كمركز للثقافة والفنون والفعاليات.
البيت ليس متحفًا تقليديًا ببرنامج ثابت؛ جزء كبير من حياته الحالية مرتبط بالورش والندوات والعروض. لذلك راجع برنامج الفعاليات قبل الذهاب.
بيت صغير نسبيًا يجمع ثلاث قصص: القاهرة العثمانية، لحظة الحملة الفرنسية، ثم حياة ثقافية معاصرة مستمرة حتى اليوم.
معلومات الزيارة
- المواعيد
- الأحد — 09:00 – 17:00
الاثنين — 09:00 – 17:00
الثلاثاء — 09:00 – 17:00
الأربعاء — 09:00 – 17:00
الخميس — 09:00 – 17:00 - المرافق
- دورات مياه
| التذاكر | السعر | آخر تحقق |
|---|---|---|
| مصري | 0 | 2026-09-06 |
| طالب مصري | 0 | 2026-09-06 |
| أجنبي | 0 | 2026-09-06 |
| طالب أجنبي | 0 | 2026-09-06 |
أبرز ما فيه
- الفناء والمشربيات والعمارة السكنية العثمانية
- ارتباط البيت بلجنة العلوم والفنون و«وصف مصر»
- الندوات والورش والعروض الثقافية الحالية
إرشادات من الزيارة
- راجع موقع بيت السناري/مكتبة الإسكندرية قبل الزيارة لمعرفة الفعاليات.
- ساعات العمل الرسمية الأحد–الخميس 9–5، لكن بعض الفعاليات تقام مساءً أو في عطلات الأسبوع.
- ادمجه مع السيدة زينب أو ابن طولون.
ما قد يزعج الزائر
- ساعات المكتب لا تضمن أن كل أجزاء البيت مفتوحة للزيارة الحرة؛ الوصول يتغير بحسب الفعالية أو التجهيز.
- بعض الورش والفعاليات تحتاج حجزًا أو رسومًا مستقلة.
الموقع والوصول
حارة مونج، السيدة زينب، القاهرة
أقرب معلم: مسجد السيدة زينب
أقرب مترو: السيدة زينب
من محطة السيدة زينب اتجه إلى حارة مونج بالقرب من مسجد السيدة زينب؛ الجزء الأخير سهل سيرًا أو بتاكسي قصير.
30.0325, 31.2494
افتح في جوجل مابس ↗أماكن قريبة

منذ افتتاحه سنة 1902، صار مبنى التحرير نفسه جزءًا من تاريخ علم المصريات. ورغم انتقال مجموعة توت عنخ آمون إلى المتحف المصري الكبير، ما زالت قاعاته تحمل كنوزًا استثنائية من عصور مصر القديمة.

في الفسطاط، يروي المتحف القومي للحضارة المصرية تاريخ مصر كمسار واحد من عصور ما قبل التاريخ حتى العصر الحديث، ثم تنقلك قاعة المومياوات الملكية إلى تجربة أكثر هدوءًا وتأملًا.

داخل حصن بابليون، يجمع المتحف القبطي واحدة من أغنى مجموعات الفن القبطي عالميًا، وعلى بعد خطوات تتجاور الكنيسة المعلقة وأبو سرجة وكنيس بن عزرا ومعالم مصر القديمة.