يحمل جامع آق سنقر في الدرب الأحمر لقب «الجامع الأزرق» بسبب البلاطات التي أُضيفت إلى داخله في مرحلة عثمانية. أصل المبنى مملوكي يعود إلى القرن الرابع عشر؛ لذلك يجمع ما تراه بين زمن الإنشاء وزمن لاحق ترك بصمته اللونية على المكان.
تضرر الجامع في زلزال 1992، ثم خضع لمشروع ترميم وأُعيد افتتاحه سنة 2015. بين الصحن وعناصر الحجر والرخام، تمنح الزخارف الخزفية الجدران حضورًا مختلفًا. يصبح التجول هنا قراءة لطبقتين من تاريخ القاهرة، تحتفظ كل منهما بمادتها وطريقتها في تشكيل المساحة.







