بدأ صلاح الدين بناء قلعة القاهرة فوق المقطم عام 1176، وظلت مقرًا للحكم قرونًا. داخل أسوارها توجد مساجد ومتاحف وساحات تاريخية، ويعد مسجد محمد علي أبرز معالمها اليوم، مع إطلالة واسعة على القاهرة.
من فوق مرتفع المقطم، تبدو القاهرة مدينة يمكن قراءتها من بعيد. بدأ صلاح الدين بناء القلعة سنة 1176 لحماية المدينة، وأكملها خلفاؤه؛ ثم صارت مقرًا للحكم لقرون، قبل انتقاله إلى عابدين في القرن التاسع عشر. لهذا لا تنتمي القلعة إلى زمن واحد، رغم ارتباط اسمها بمؤسسها.
داخل الأسوار تتجاور منشآت من عصور متعددة، من جامع الناصر محمد إلى جامع محمد علي الذي يسيطر على الأفق بقبابه ومئذنتيه. وبين الساحات والمباني تظهر المدينة في الأسفل، فتفهم كيف جمع هذا الموضع بين الدفاع وإظهار سلطة الحكم.
يوم بين أكبر جوامع القاهرة وأجملها: تبدأ بإطلالة القلعة على المدينة كلها، وتنزل على السلطان حسن والرفاعي، وتكمل لحد صحن ابن طولون الواسع وبيت الكريتلية.