مصر كما لم ترها من قبل
كل الأماكن
ابحث وفلتر الأماكن بسهولة حسب المحافظة والنوع والعصر، واختر مرفقًا أو أكثر لإظهار الأماكن التي تشملها كلها.

بين هيبة الماضي ودهشة الحاضر، تقف أمام البوابة العظيمة التي ما إن تمر من خلالها حتى تشعر أنك عبرت بوابة الزمن، لتقف مندهشًا أمام شموخ التاريخ الذي لا يموت، وتلمس أعظم ما بنى الفراعنة. ستتسلل إليك الدهشة وأنت تتأمل هذه المعجزة، لتدرك أنك في مكان لا تعبره ثم تذهب، بل مكان سيسكن في داخلك إلى الأبد.

المتحف المصري الكبير بجوار أهرامات الجيزة هو أحدث وأضخم عرض متحفي للحضارة المصرية القديمة. تبدأ الزيارة بتمثال رمسيس الثاني والدرج العظيم، وتمتد إلى قاعات توت عنخ آمون والمجموعات الرئيسية.

سقارة واحدة من أهم مناطق الجبانة القديمة في مصر، وتمتد آثارها عبر آلاف السنين. أشهر معالمها هرم زوسر المدرج، أول هرم معروف، إلى جانب السرابيوم وأهرامات ومقابر من عصور مختلفة.

افتُتح المتحف المصري بالتحرير سنة 1902، وما زال واحدًا من أغنى متاحف الآثار المصرية. بعد انتقال توت عنخ آمون إلى المتحف المصري الكبير، بقيت في التحرير مجموعات أساسية مثل كنوز تانيس ويويا وتويا ولوحة نارمر.

المتحف القومي للحضارة المصرية في الفسطاط يتابع تاريخ مصر من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر الحديث. ومن أبرز أقسامه قاعة المومياوات الملكية، التي تقدم تجربة أكثر هدوءًا وتأملًا داخل المتحف.

افتُتح المتحف القبطي في مصر القديمة سنة 1910 بجهود مرقس سميكة باشا. يضم أكبر مجموعة متخصصة من الفن والآثار القبطية، ويقع وسط الكنائس التاريخية وحصن بابليون وعلى مسافة قصيرة من مسجد عمرو بن العاص.

بدأ صلاح الدين بناء قلعة القاهرة فوق المقطم عام 1176، وظلت مقرًا للحكم قرونًا. داخل أسوارها توجد مساجد ومتاحف وساحات تاريخية، ويعد مسجد محمد علي أبرز معالمها اليوم، مع إطلالة واسعة على القاهرة.

بدأ بناء مسجد أحمد بن طولون سنة 876 واكتمل سنة 879 ليكون المسجد الجامع لمدينة القطائع. يتميز بصحنه الواسع وأروقته وزخارفه الجصية ومئذنته ذات السلم الخارجي، ويمنحك واحدًا من أوضح المشاهد الباقية للعمارة الطولونية في القاهرة.

يتكون متحف جاير أندرسون من بيتين تاريخيين بُني أحدهما سنة 1545 والآخر سنة 1631. عاش فيهما جاير أندرسون بين 1935 و1942 وجمع داخلهما أثاثًا وتحفًا من مصر والعالم الإسلامي وآسيا، بينما يظل البيت نفسه جزءًا أساسيًا من التجربة.

شارع المعز هو المحور التاريخي الأوضح داخل القاهرة الفاطمية. يمتد بين باب الفتوح وباب زويلة، وتطل عليه مساجد ومدارس وبيوت وسبل وأسواق من عصور إسلامية متتابعة.

أنشأ الأمير جهاركس الخليلي خانًا للتجار هنا سنة 1382، وبقي الاسم مرتبطًا بالمنطقة حتى اليوم. خان الخليلي الآن شبكة من الأزقة والمحلات والورش والمقاهي في قلب القاهرة التاريخية، وليس مبنى أثريًا واحدًا.

دهشور منطقة أثرية مهمة جنوب سقارة تكشف مرحلة حاسمة في تطور بناء الأهرامات. من أبرز معالمها الهرم المنحني والهرم الأحمر اللذان شيدهما الملك سنفرو، وتظهر من خلالهما خطوات الوصول إلى شكل الهرم الحقيقي المستقر.

بيت السحيمي من أفضل البيوت الباقية لفهم شكل السكن في القاهرة العثمانية. بدأ الجزء الجنوبي سنة 1648، وأضيف الجزء الشمالي سنة 1796، ثم اتصل القسمان ليشكلا البيت المعروف اليوم.

بيت السناري منزل عثماني من أواخر القرن الثامن عشر في السيدة زينب، ارتبط بالحملة الفرنسية عندما استخدمه علماء الحملة مقرًا لعملهم. اليوم تديره مكتبة الإسكندرية كمركز ثقافي للفعاليات والورش.

شُيد قصر المانسترلي في منتصف القرن التاسع عشر عند الطرف الجنوبي لجزيرة الروضة. يتميز بحجمه الهادئ وقاعاته المزخرفة وأسقفه وتفاصيله الخشبية، مع حضور واضح للنيل في النوافذ والمشهد المحيط.

بُني مقياس النيل الحالي بجزيرة الروضة سنة 861 لقياس ارتفاع مياه الفيضان. يتكون من بئر حجري يتوسطه عمود رخامي مدرج، وكانت قراءاته تساعد في فهم حالة الري والمحاصيل وما يرتبط بها من إدارة واقتصاد.

قصر عائشة فهمي في الزمالك مقصد معماري وفني في الوقت نفسه. بُني سنة 1907 لعلي باشا فهمي بتصميم المعماري الإيطالي أنطونيو لاشياك، وتستخدم قاعاته اليوم لمعارض فنية مؤقتة.

افتُتح مبنى متحف الفن الإسلامي في باب الخلق سنة 1903 بعد أن بدأت عملية جمع التحف الإسلامية بالقاهرة سنة 1880. مجموعته الواسعة تتجاوز الزخرفة الدينية لتشمل العلم والكتابة والحياة اليومية والحرف عبر قرون ومناطق متعددة.

يرجع أصل متحف المركبات الملكية في بولاق إلى مصلحة المركبات الخديوية في عهد الخديوي إسماعيل. يعرض اليوم عربات ومهمات خيل وملابس ومقتنيات تكشف شكل المواكب والبروتوكول في عصر أسرة محمد علي.

يحتل متحف محمد محمود خليل وحرمه قصرًا شُيّد نحو 1915 وكان منزل محمد محمود خليل وزوجته إميلين هكتور لوس. يضم لوحات أوروبية من القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين مع منحوتات وفنون تطبيقية في أجواء أقرب إلى مجموعة خاصة منها إلى متحف ضخم.

افتُتح المبنى الحالي لمتحف محمود مختار سنة 1962 بتصميم رمسيس ويصا واصف ليكون بيتًا دائمًا لأعمال رائد النحت المصري الحديث. المجموعة تكشف كيف أعاد مختار صياغة رموز مصر القديمة والريف والحركة الوطنية بلغة حديثة.

درب 1718 مركز مستقل للفن والثقافة المعاصرة يعمل في منطقة الفسطاط منذ 2008. برنامجه يتغير باستمرار بين المعارض والورش والحفلات والعروض والإقامات الفنية، لذلك لا توجد «مجموعة ثابتة» تضمن نفس الزيارة كل مرة.

قرية الفواخير بالفسطاط منطقة مخصصة لصناعة الفخار تضم عشرات الورش والأفران. الزيارة هنا ليست لمشاهدة قطع معروضة فقط، بل لرؤية الحرفة في مكان عمل فعلي ومتابعة مراحل التشكيل والتجهيز والحرق عندما تكون الورش نشطة.

مركز الحرف التقليدية بالفسطاط مؤسسة ثقافية تهدف إلى حفظ الحرف ونقل مهاراتها إلى أجيال جديدة. تعود جذوره إلى مركز للخزف أسسه سعيد الصدر سنة 1958، وتدور التجربة اليوم حول الورش والتدريب والإنتاج في عدد من الحرف التقليدية.

افتُتح متحف أم كلثوم سنة 2001 في مبنى ملحق بقصر المانسترلي بجزيرة الروضة. من خلال الملابس والصور والرسائل والتسجيلات والمقتنيات الشخصية، يقدم المتحف سيرة قريبة ومركزة لكوكب الشرق.