يبدأ اللقاء بالمتحف المصري الكبير أمام رمسيس الثاني، في بهو يمنح التمثال مساحة ترى فيها حجمه قبل تفاصيله. افتُتح المتحف رسميًا في نوفمبر 2025 قرب أهرامات الجيزة، بعد مشروع امتد سنوات، ليجمع آثار مصر القديمة داخل عمارة معاصرة تربط القاعات بالمشهد الذي نشأت فيه حضارة الأهرامات.
يقودك الدرج العظيم بين التماثيل والعناصر المعمارية إلى قاعات تتناول الحكم والمجتمع والمعتقدات. وفي قاعات توت عنخ آمون تتجاور متعلقات الحياة وتجهيزات الدفن؛ فتظهر مقبرته بوصفها عالمًا متكاملًا، لا مجموعة قطع ذهبية متفرقة.







