أُنشئ حمام السلطان إينال على شارع المعز في منتصف القرن الخامس عشر، في زمن كانت فيه الحمامات العامة جزءًا من الحياة اليومية والاجتماعية للمدينة. يختلف عن المساجد والقصور المجاورة لأن قصته تبدأ بالجسد واحتياجاته: الماء والحرارة والتنظيف والراحة.
يرتب المدخل المنكسر وتسلسل الفراغات الانتقال بين درجات من الخصوصية والدفء، بينما تسمح فتحات القبوات بدخول الضوء من أعلى. لم يعد المكان حمامًا يقدم خدمة الاستحمام؛ لكنه يتيح فهم العمارة التي نظمتها، من حركة المستخدمين إلى وسائل تسخين الماء وتوزيعه في المبنى.







