صورة مؤقتة — استبدلها بصورة من الزيارة
مسجد · tulunid
مسجد ابن طولون ومتحف جاير أندرسون
مسجد من القرن التاسع… وبيتان يخفيان عالمًا كاملًا
مسجد أحمد بن طولون من أقدم مساجد القاهرة الباقية على هيئتها، وبجواره مباشرة بيتان عثمانيان أصبحا متحف جاير أندرسون. الجمع بينهما ينقلك من فراغ معماري واسع إلى غرف سكنية مليئة بالتفاصيل.
عن المكان
بُني مسجد أحمد بن طولون بين 876 و879م فوق جبل يشكر، ويتميز بصحنه الواسع ومئذنته ذات السلم الحلزوني. بجواره متحف جاير أندرسون داخل بيتين تاريخيين يرجع أحدهما إلى 1545 والآخر إلى 1631، جُمعت داخلهما أثاث وتحف وفنون من مصر وخارجها.
ابدأ بالمسجد حتى تشعر بحجم المكان وهدوئه، ثم ادخل المتحف؛ التباين بين بساطة الفراغ في المسجد وتفاصيل المشربيات والغرف في البيتين هو أجمل ما في الزيارة.
من النادر أن تجد في القاهرة مبنيين متجاورين يقدمان تجربتين متعاكستين بهذا الوضوح: عمارة طولونية ضخمة من القرن التاسع وبيت قاهري حميم من العصر العثماني.
معلومات الزيارة
- المواعيد
- الأحد — 09:00 – 17:00
الاثنين — 09:00 – 17:00
الثلاثاء — 09:00 – 17:00
الأربعاء — 09:00 – 17:00
الخميس — 09:00 – 17:00
الجمعة — 09:00 – 17:00
السبت — 09:00 – 17:00 - الدفع
- بطاقة
- المرافق
- دورات مياه · مرشدون
| التذاكر | السعر | آخر تحقق |
|---|---|---|
| مصري | 10 | 2026-09-06 |
| طالب مصري | 5 | 2026-09-06 |
| أجنبي | 100 | 2026-09-06 |
| طالب أجنبي | 50 | 2026-09-06 |
أبرز ما فيه
- صحن مسجد ابن طولون والمئذنة
- المشربيات والفناء الداخلي في متحف جاير أندرسون
- الغرف والمقتنيات التاريخية داخل البيتين
إرشادات من الزيارة
- المسجد نفسه مجاني؛ التذكرة تخص متحف جاير أندرسون.
- اذهب للمسجد أولًا ثم المتحف قبل إغلاق شباك التذاكر الساعة 4.
- اسأل في الموقع عن إتاحة صعود المئذنة؛ الوصول قد يتغير.
ما قد يزعج الزائر
- ستخلع الحذاء عند دخول مناطق الصلاة؛ الملابس المحتشمة مطلوبة.
- ممرات وسلالم المتحف ضيقة في بعض الأجزاء.
الموقع والوصول
ميدان أحمد بن طولون، السيدة زينب، القاهرة
أقرب معلم: مسجد أحمد بن طولون
أقرب مترو: السيدة زينب
من محطة السيدة زينب استقل تاكسي قصير إلى ميدان أحمد بن طولون. مدخل المتحف ملاصق تقريبًا للمسجد.
30.0288, 31.2496
افتح في جوجل مابس ↗أماكن قريبة

منذ افتتاحه سنة 1902، صار مبنى التحرير نفسه جزءًا من تاريخ علم المصريات. ورغم انتقال مجموعة توت عنخ آمون إلى المتحف المصري الكبير، ما زالت قاعاته تحمل كنوزًا استثنائية من عصور مصر القديمة.

خلف مدخل هادئ في الدرب الأصفر، يكشف بيت السحيمي كيف كانت البيوت الثرية في القاهرة العثمانية تنظّم الضوء والهواء والخصوصية حول الفناء والمشربيات والقاعات.