في جبانة القاهرة، تقوم قبة الإمام الشافعي فوق موضع دفن الفقيه الذي توفي بمصر سنة 819. أنشأ السلطان الكامل الأيوبي البناء القائم سنة 1211، بينما سبقته تركيبة خشبية من عهد صلاح الدين؛ فالمكان يجمع مراحل مختلفة من العناية بذكرى الإمام ومكانته العلمية.
تعاقبت الترميمات على القبة وزخارفها، ومنها مشروع اكتمل سنة 2021. في الداخل تتجاور الكتابات والخشب والرخام، وفي الخارج ترتفع القبة فوق نسيج الجبانة. تظل الزيارة مرتبطة بمقام ديني حاضر، ولذلك يُقرأ جمال التفاصيل مع احترام من يقصدون المكان للصلاة والزيارة.





