بدأت حكاية متحف محمد محمود خليل وحرمه باهتمام مشترك بالفن داخل بيت مطل على النيل. جمع محمود خليل وزوجته إميلين لوحات وتماثيل وفنونًا زخرفية، ثم انتقلت المجموعة إلى الدولة وأصبح المنزل متحفًا افتُتح سنة 1962. بقي اسم الزوجين معًا شاهدًا على أصل المجموعة الشخصي.
تحتل أعمال الفن الأوروبي، خصوصًا من القرن التاسع عشر، مكانًا بارزًا إلى جانب الخزف والنحت ومقتنيات أخرى. وبين غرف المنزل تتغير المسافة بين لوحة وأخرى، فيصبح تتبع ذائقة أصحاب البيت مدخلًا إلى فهم المجموعة، بدل التعامل معها كترتيب محايد لأسماء الفنانين.







