كانت منف مركزًا سياسيًا ودينيًا كبيرًا في مصر القديمة، لكن المدينة التي أحاطت بمعابدها لم تصل إلينا كاملة. في ميت رهينة، يجمع المتحف المفتوح بعض ما بقي من عالمها، وفي مقدمته تمثال رمسيس الثاني الضخم المعروض راقدًا، وأبو الهول الألباستري وقطع حجرية من المنطقة.
يعيد حجم التماثيل تصور مبانٍ وساحات اختفى معظمها. داخل مبنى التمثال ترى ملامح رمسيس وتفاصيل جسده من قرب، ثم تخرج إلى المعروضات المكشوفة. إنها قراءة لمدينة غائبة من خلال شواهدها الباقية، لا سير في شوارع فرعونية محفوظة.







