في سقارة ترى شكل الهرم وهو يتكوّن للمرة الأولى. هنا شُيّدت مجموعة زوسر في الأسرة الثالثة، وصعدت المصاطب الحجرية فوق بعضها لتصنع الهرم المدرج، في تحول كبير ارتبط بالمعماري إيمحتب. لكن الهرم ليس إلا جزءًا من جبانة خدمت منف عبر عصور طويلة.
وراء السور والممر ذي الأعمدة تنفتح ساحات المجموعة الملكية على الصحراء، بينما تحفظ مقابر المنطقة مشاهد من العمل والطعام والحياة اليومية. يتغير حجم ما تراه بين بناء صُمم لبقاء الملك وتفصيل صغير يحكي عن الناس الذين عاشوا في عالمه.







