تحفظ محمية الغابة المتحجرة في القاهرة الجديدة بقايا أخشاب تحولت إلى حجر عبر ملايين السنين. يعود سجلها الجيولوجي إلى عصر الأوليجوسين، وتُفسَّر تجمعات الجذوع ضمن تاريخ قديم للمياه والرواسب وتغير البيئة، لا بوصفها غابة حية بقيت في مكانها حتى اليوم.
أُعلنت المنطقة محمية طبيعية سنة 1989. المشهد الحالي صحراوي مفتوح، لكن تفاصيل الخشب المحفوظ في الحجر تمنح الأرض قراءة أخرى. تحتاج الزيارة إلى النظر قريبًا ثم بعيدًا: من نسيج جذع متحجر إلى المساحة الجافة حوله، حيث يصبح اختلاف الزمنين هو القصة التي يحملها المكان.





