في الحرانية، أسس رمسيس ويصا واصف مركزه للفنون في خمسينيات القرن العشرين، انطلاقًا من إيمانه بقدرة الأطفال على الإبداع. تعلّم النسّاجون العمل على النول دون الاعتماد على رسوم منقولة جاهزة، فدخلت الحقول والطيور والبيوت التي يعرفونها إلى نسيج أعمالهم.
تمتد الفكرة إلى المباني نفسها، بقبابها وعقودها وموادها المتصلة ببيئة القرية. داخل هذا المحيط، يصبح النسيج سجلًا للنظر إلى الحياة اليومية، ويصبح المبنى جزءًا من طريقة التعلم. زيارة المركز تقرّبك من علاقة متصلة بين اليد والخيال والمكان الذي يمنح الفنان موضوعاته.






