أُقيم مقياس النيل بجزيرة الروضة سنة 861 بأمر الخليفة العباسي المتوكل. كانت متابعة مستوى الفيضان ضرورية لمعرفة احتياجات القنوات والسدود وتوقع المحاصيل، كما ارتبط القياس بالإدارة وتقدير الضرائب. يتوسط البئر عمود رخامي مدرج، وتظهر على الجدران نقوش وعلامات مرتبطة بقياس المياه، بينما يهبط سلم حول البئر إلى مستويات مختلفة.
التجربة هنا مختلفة عن المتاحف التقليدية؛ أنت تدخل إلى منشأة عملية عمرها أكثر من ألف عام. النزول إلى داخل البئر يجعل وظيفة المكان واضحة ومباشرة، ويحول فكرة قياس النيل من معلومة تاريخية إلى شيء يمكنك رؤيته وفهمه داخل الموقع نفسه.


