في بولاق، يحفظ متحف المركبات الملكية جانبًا من الحكم كان يُرى في الشارع: الموكب. بدأت المنشأة في عهد الخديوي إسماعيل لخدمة الخيول والعربات الخديوية، وتغير اسمها مع إعلان المملكة، ثم تحولت بعد ثورة 1952 إلى متحف يصون هذا التراث.
العربات بأحجامها المختلفة هي مركز العرض، لكن الملابس وأدوات ركوب الخيل والصور تكشف العمل الذي كان وراء ظهورها الرسمي. وبين العجلات الكبيرة والزخارف الدقيقة يمكنك تخيل تنظيم الحركة حول العربة، وعدد الأشخاص والمهارات الذين احتاجهم خروج موكب واحد.





