تعود وكالة بازرعة في منطقة الجمالية إلى العصر العثماني، وكانت تُعرف باسم وكالة الكيخيا قبل أن يشتريها محمد بازرعة في أواخر القرن التاسع عشر. ارتبط اسمها الجديد بتجارة شملت البن اليمني والصابون النابلسي، فحملت داخل القاهرة آثار طرق تبادل أبعد من الحي المحيط.
حول الفناء تتوزع مساحات التجارة والتخزين في المستويات السفلية، وتعلوها وحدات سكنية تطل بمشربيات خشبية. يوضح هذا الترتيب كيف أمكن للتاجر والبضاعة والإقامة أن يجتمعوا في مبنى واحد. عند رفع النظر من الأقواس إلى الخشب، تتكشف الوكالة بوصفها بنية للحياة والعمل معًا.







