في نهاية حارة مونج بالسيدة زينب، يخفي بيت السناري وراء مدخله فناءً وقاعات ومشربيات من عمارة القاهرة العثمانية. كان منزل إبراهيم كتخدا السناري، ثم صادرتْه الحملة الفرنسية سنة 1798 لإقامة عدد من أعضاء لجنة العلوم والفنون الذين شاركوا في دراسة مصر وإعداد أعمال ارتبطت بموسوعة «وصف مصر».
عاد البيت لاحقًا إلى دور ثقافي مختلف تحت إدارة مكتبة الإسكندرية. وبين خشبه وحجره تُقام أنشطة ومعارض وورش بحسب البرنامج، فيلتقي تاريخ السكن والعمل العلمي بحياة ثقافية معاصرة داخل المبنى نفسه.






