صورة مؤقتة — استبدلها بصورة من الزيارة
بيت أثري · عثماني
بيت السحيمي
بيت قاهري يفتح لك أبوابه بعد أربعة قرون
خلف مدخل هادئ في الدرب الأصفر، يكشف بيت السحيمي كيف كانت البيوت الثرية في القاهرة العثمانية تنظّم الضوء والهواء والخصوصية حول الفناء والمشربيات والقاعات.
عن المكان
بدأ بناء البيت عام 1648 على يد الشيخ عبد الوهاب الطبلاوي، ثم أضيف إليه قسم آخر سنة 1796 ودُمج الجزآن لاحقًا. يضم فناءً داخليًا ومشربيات خشبية ومقعدًا وقاعات استقبال وحمامًا وآبارًا وساقية وأدوات مرتبطة بالحياة اليومية.
الزيارة جميلة بعد شارع المعز لأنك تنتقل من الواجهات العامة إلى الحياة الخاصة خلفها. خذ وقتك في ملاحظة اتجاه الفتحات والمشربيات وكيف يدخل الضوء إلى الغرف.
أغلب ما نراه في القاهرة التاريخية مساجد ومدارس؛ بيت السحيمي يريك الجانب الآخر: كيف كان الناس يعيشون فعلًا داخل بيت كبير في المدينة.
معلومات الزيارة
- المواعيد
- الأحد — 09:00 – 17:00
الاثنين — 09:00 – 17:00
الثلاثاء — 09:00 – 17:00
الأربعاء — 09:00 – 17:00
الخميس — 09:00 – 17:00
الجمعة — 09:00 – 16:00
السبت — 09:00 – 17:00 - الدفع
- بطاقة
- المرافق
- دورات مياه · مرشدون
| التذاكر | السعر | آخر تحقق |
|---|---|---|
| مصري | 10 | 2026-09-06 |
| طالب مصري | 5 | 2026-09-06 |
| أجنبي | 220 | 2026-09-06 |
| طالب أجنبي | 110 | 2026-09-06 |
أبرز ما فيه
- الفناء الداخلي والمشربيات الخشبية
- المقعد وقاعات الاستقبال
- تفاصيل الحياة اليومية مثل الحمام والساقية والطاحونة
إرشادات من الزيارة
- ادمجه مع شارع المعز؛ المدخل داخل حارة الدرب الأصفر.
- الضوء قبل الظهر جميل داخل الفناء والمشربيات.
- الجمعة يغلق أبكر، الساعة 4 مساءً بدل 5.
ما قد يزعج الزائر
- السلالم والممرات في بعض أجزاء البيت ضيقة وغير متساوية.
- تذكرة شارع المعز لا تشمل بيت السحيمي؛ تحتاج تذكرة منفصلة.
الموقع والوصول
حارة الدرب الأصفر، متفرع من شارع المعز، الجمالية، القاهرة
أقرب معلم: الدرب الأصفر – شارع المعز
أقرب مترو: باب الشعرية
ادخل شارع المعز من ناحية باب الفتوح ثم اتجه إلى حارة الدرب الأصفر. أقرب اتصال مترو عملي باب الشعرية ثم تاكسي أو مشي.
30.0524, 31.2626
افتح في جوجل مابس ↗أماكن قريبة

منذ افتتاحه سنة 1902، صار مبنى التحرير نفسه جزءًا من تاريخ علم المصريات. ورغم انتقال مجموعة توت عنخ آمون إلى المتحف المصري الكبير، ما زالت قاعاته تحمل كنوزًا استثنائية من عصور مصر القديمة.

مسجد أحمد بن طولون من أقدم مساجد القاهرة الباقية على هيئتها، وبجواره مباشرة بيتان عثمانيان أصبحا متحف جاير أندرسون. الجمع بينهما ينقلك من فراغ معماري واسع إلى غرف سكنية مليئة بالتفاصيل.