في مصر الجديدة، افتُتح متحف الطفل للحضارة والإبداع سنة 1996، ثم أُعيد افتتاحه بعد تطويره عام 2012. ينطلق من فكرة أن الطفل يفهم العالم بالملاحظة والتجربة، ولذلك تتجاور موضوعات الحضارة المصرية والطبيعة والعلوم داخل مكان صُمم للتعلم بالمشاركة.
تسمح القاعات والحديقة بتغيير إيقاع الزيارة بين المعروضات والمساحات الخارجية. هنا يمكن للطفل أن ينتقل من سؤال عن الإنسان والبيئة إلى نشاط يقرّب الفكرة من يديه وعينيه. تختلف التجربة بحسب العمر وما يتاح من أنشطة، لكن نقطة بدايتها واحدة: الفضول الذي يتحول إلى استكشاف.




