في المطرية، ترتبط شجرة مريم بتقليد مسيحي يروي استراحة العائلة المقدسة عند هذا الموضع خلال رحلتها في مصر. لا ينبغي الخلط بين قدم هذا التقليد وعمر الجذع الموجود؛ فالمصادر تذكر سقوط شجرة أقدم سنة 1656 وإعادة غرس فروع منها، ثم استمرار العناية بالموقع عبر أجيال.
تمنح الشجرة وما يحيط بها الزيارة مقياسًا مختلفًا عن الكنائس الكبيرة: موضع صغير تحمل ذاكرته معنى واسعًا لدى زواره. هنا يتركز الانتباه على العلاقة بين الحكاية الدينية والمكان المادي، مع الفصل بين ما تنقله التقاليد وما يمكن تأريخه من مراحل الأشجار والموقع.




