افتُتح المتحف القبطي في مصر القديمة سنة 1910 بجهود مرقس سميكة باشا. يضم أكبر مجموعة متخصصة من الفن والآثار القبطية، ويقع وسط الكنائس التاريخية وحصن بابليون وعلى مسافة قصيرة من مسجد عمرو بن العاص.
بين كنائس مصر القديمة وأسوار حصن بابليون، نشأ المتحف القبطي لحفظ فنون كانت موزعة بين الكنائس والأديرة ومواقع الآثار. افتتحه مرقس سميكة سنة 1910، ثم اتسع بإضافة جناح جديد سنة 1947. وموقعه يجعل المقتنيات قريبة من العمارة والعبادة اللتين خرج كثير منها من عالمهما.
في القاعات تتجاور المنسوجات والأيقونات والأخشاب المنحوتة والقطع الحجرية. تتبدل الرموز والزخارف من قطعة إلى أخرى، وتظهر كيف تشكّل الفن القبطي من تقاليد مصرية قديمة وتأثيرات متعاقبة، ثم عبّر بها عن حياة المجتمع ومعتقداته.