ترجع جذور المركز إلى سنة 1958 عندما كلفت وزارة الثقافة الخزاف سعيد الصدر بإنشاء مركز لفن الخزف في الفسطاط. أُعيد تطوير المشروع لاحقًا، وافتتح مبنى مركز الخزف الحديث سنة 2001، ثم توسعت منظومة الحرف التقليدية من خلال ورش وبرامج تجمع التدريب والإنتاج والعرض.
جوهر المكان في المهارة نفسها. عندما تكون الورش نشطة تستطيع متابعة طريقة العمل وكيف تنتقل الخبرة من الحرفي إلى المتدرب، مع حضور حرف متعددة بحسب البرامج والأنشطة القائمة. لذلك تبدو الزيارة أقرب إلى دخول مساحة تعليم وإنتاج حيّة من دخول متحف تقليدي.


