بدأ خان الخليلي خانًا للتجار أنشأه الأمير جهاركس الخليلي في أواخر القرن الرابع عشر، ثم تبدلت مبانيه وتوسعت أسواقه عبر العصور. بقي الاسم، وبقيت معه فكرة المكان الذي تصل إليه البضائع ويلتقي فيه أصحاب الحرف والزبائن، بالقرب من الحسين ومحور المعز.
اليوم تتتابع الأزقة بين النحاس والفضة والأقمشة والعطور والمقاهي. بعض المعروضات للاستخدام اليومي وبعضها للتذكار، وبينها تفاوت في الخامة والعمل اليدوي. حكاية السوق تظهر في هذا التداخل بين التجارة والزيارة، وفي انتقالك المستمر بين ممر ضيق وواجهة محل ومجلس مقهى.







