يمتد شارع المعز على محور القاهرة التي أسسها الفاطميون في القرن العاشر، بين باب الفتوح شمالًا وباب زويلة جنوبًا. لم تتوقف المدينة عند ذلك الزمن؛ فقد أضاف المماليك والعثمانيون مساجد ومدارس وأسبلة وبيوتًا، فتحول الطريق إلى سجل معماري تراكم على جانبيه عبر القرون.
وأنت تسير، تتبادل الواجهات التاريخية والمحال حضورها في المشهد. قد تنتقل من واجهة حجرية كثيفة الزخرفة إلى مدخل يقود لصحن هادئ، ثم تعود إلى حركة السوق. هذه العلاقة بين الأثر والشارع هي ما يجعل المعز جزءًا حيًا من المدينة.







