في الفسطاط، يقدّم المتحف القومي للحضارة المصرية تاريخًا تتجاور فيه حياة الناس مع تاريخ الحكام. افتُتحت قاعاته الرئيسية سنة 2021، ضمن مشروع نشأ بالتعاون مع اليونسكو، ليعرض امتداد الحضارة المصرية عبر عصورها، من خلال موضوعات تشمل الكتابة والعمل والمعتقدات والحرف.
تجمع القاعة المركزية أشياء صنعتها أيدٍ مختلفة لخدمة احتياجات متشابهة عبر الزمن. ثم تتغير أجواء العرض في قاعة المومياوات الملكية، المصممة باستلهام وادي الملوك؛ فتنتقل من تتبع حضارة واسعة إلى الاقتراب من أشخاص ارتبطت أسماؤهم بفصول محددة من تاريخها.







