تقف مسلة سنوسرت الأول في المطرية شاهدًا على مدينة أون القديمة، التي عرفها اليونانيون باسم هليوبوليس واشتهرت بعبادة الشمس. أقيمت في عهد الملك سنوسرت الأول من الأسرة الثانية عشرة، وبقيت في موضعها بينما اختفت معظم معالم المدينة التي أحاطت بها.
داخل القاهرة الحديثة، تمنحك المسلة نقطة ثابتة لتخيل امتداد أقدم بكثير من الشوارع الحالية. يمكن تتبع الكتابات على جوانبها وقراءة كتلتها الصاعدة نحو السماء، لكن الأثر الأوسع يأتي من الغياب حولها: عمود حجري واحد يساعد على استحضار مركز ديني وعلمي لم يعد قائمًا بصورته القديمة.





