لم تكن الأرض التي تقوم عليها حديقة الأزهر مساحة خضراء قديمة؛ فقد تحولت من تراكمات الرديم إلى حديقة عامة افتُتحت سنة 2005 بمبادرة من الآغا خان. وخلال العمل ظهرت أجزاء من السور الأيوبي، واتصل المشروع بترميم آثار وبرامج لدعم سكان الدرب الأحمر المجاور.
تتوزع الممرات والمدرجات والمياه والمناطق المزروعة فوق أرض مرتفعة نسبيًا، فتظهر قباب القاهرة ومآذنها من زوايا متغيرة. وبين المشي والجلوس يصبح الأفق جزءًا من الحديقة، ويمكنك ربط المعالم التي زرتها داخل المدينة بمواقعها في المشهد الأوسع.







