بدأت فكرة معهد الموسيقى العربية من نادٍ موسيقي أسسه مصطفى بك رضا سنة 1914، ثم افتُتح مقره في عشرينيات القرن العشرين. شهد المكان مؤتمر الموسيقى العربية سنة 1932، فارتبط بمحاولة دراسة التراث الموسيقي وتوثيقه وتطوير تعليمه في لحظة مهمة من تاريخه.
يضم المبنى مسرحًا ومجموعات مرتبطة بالآلات والموسيقى، ومنها متحف محمد عبد الوهاب، مع دور ثقافي يتصل بدار الأوبرا المصرية. تجعل هذه العناصر الزيارة انتقالًا بين الصوت وأدوات إنتاجه وآثار أصحابه؛ لكن الاستفادة من كل جزء تتوقف على ما يُتاح للزيارة وما يُعلن من عروض.
الوصول الأنسب يعتمد على نقطة البداية. استخدم تطبيق خرائط للوصول إلى 22 شارع رمسيس، وسط القاهرة، ثم أكمل مشيًا في الجزء الأخير إذا كان المكان داخل القاهرة التاريخية.
مسار للي بيحب الزمن الجميل: من بيت أمير الشعراء أحمد شوقي، لمتحف الست أم كلثوم في المنيل، لمعهد الموسيقى العربية، ولحد عالم نجيب محفوظ في الأزهر، وتختم بليلة تنورة في وكالة الغوري.