حين بدأت مصر الجديدة تمتد في الصحراء، اختار البارون إدوار إمبان أن يكون منزله مختلفًا عن عمائر القاهرة المألوفة. شُيّد القصر بين 1907 و1911 بتصميم ألكسندر مارسيل، مستلهمًا عمارة المعابد الآسيوية، ضمن الحي الذي أسهم إمبان وبوغوص نوبار في تأسيسه.
تتزاحم المنحوتات على الواجهات والشرفات، بينما يكشف الداخل عن منزل موزع بين الاستقبال والإقامة والخدمات. وبعد ترميمه صار القصر موقعًا للتعرف إلى تاريخ مصر الجديدة؛ فتقرأ غرابة شكله باعتبارها جزءًا من مشروع مدينة جديدة، بعيدًا عن الحكايات غير الموثقة التي أحاطت به.







