في الدرب الأحمر، نما بيت الرزاز من وحدات سكنية تعود بداياتها إلى العصر المملوكي، ثم توسعت واتصلت عبر مراحل لاحقة. يجمع البيت فناءين كبيرين وعددًا واسعًا من القاعات والغرف، فتخفي واجهاته على الشارع عالمًا داخليًا أكبر مما يوحي به المرور أمامه.
أعادت مشروعات الحفظ والتأهيل الاهتمام بهذا التكوين وبإمكاناته الثقافية والحرفية. تساعد المشربيات والقاعات واختلاف الفراغات على قراءة حياة منزل كبير تغير مع سكانه وعصره. وما يُتاح للدخول قد يختلف؛ لذلك تُقرأ الزيارة من خلال الأجزاء المفتوحة دون افتراض أن المجمع كله متاح للتجول.







