بدأت دار الكتب سنة 1870 مشروعًا لجمع الكتب والمخطوطات وحفظها، ثم انتقلت إلى مبناها التاريخي في باب الخلق سنة 1904. يجمع المبنى ذاكرة المكتبة الوطنية بتاريخ متحف الفن الإسلامي الذي يشغل جزءًا آخر منه، بينما يقدم متحف دار الكتب نافذة على التراث المكتوب.
تتنوع المقتنيات بين المخطوطات والمصاحف والبرديات وأعمال تتصل بالعلوم والأدب، فتظهر الكتابة بوصفها معرفةً وصنعةً معًا. تتطلب الزيارة النظر إلى الصفحة نفسها: الخط والزخرفة والتجليد وطريقة تنظيم النص. هكذا يتحول الكتاب من وعاء للكلمات إلى أثر مادي يحمل تاريخ من كتبه واستعمله وحفظه.






