بدأت مجموعة متحف الفن الإسلامي في القرن التاسع عشر، قبل انتقالها إلى مبناها بباب الخلق الذي افتُتح سنة 1903. ولم تجمع آثار مصر وحدها؛ بل ضمت أعمالًا من مناطق متعددة من العالم الإسلامي، تحكي كيف انتقلت المهارات والزخارف والأفكار بين المدن.
داخل القاعات تتجاور الأخشاب والخزف والزجاج والمنسوجات والمخطوطات، إلى جانب أدوات تتصل بالعلم والحياة اليومية. تعرّض المبنى ومقتنياته لأضرار في تفجير سنة 2014، ثم أُعيد افتتاحه سنة 2017 بعد الترميم؛ فأصبح بقاء هذه التفاصيل الدقيقة جزءًا من حكاية المتحف نفسه.







