مع انتقال مقر الحكم من القلعة إلى عابدين في عهد الخديوي إسماعيل، اقترب القصر من قلب القاهرة التي كان يعيد تشكيلها. بدأ بناؤه سنة 1863، وتحوّل عبر العقود إلى شاهد على الحياة الرسمية للدولة، ثم فُتحت أجزاء مخصصة من مجموعاته في صورة متاحف.
تعرض الزيارة أسلحة وأوسمة وفضيات ووثائق وهدايا رسمية، تكشف كيف ظهرت السلطة في الأشياء التي استخدمتها وقدمتها وحفظتها. وهي زيارة لمتاحف داخل نطاق القصر، لا جولة تلقائية في جميع قاعاته؛ لذلك تُقرأ حكاية عابدين هنا من خلال مجموعاته وما تتيحه مسارات العرض.







