يتكون المتحف من بيتين تاريخيين متصلين. بُني البيت الأول سنة 1545، أما الثاني فيرجع إلى سنة 1631 وعُرف لاحقًا باسم بيت الكريتلية. في 1935 حصل الطبيب والضابط البريطاني جاير أندرسون على إذن بالإقامة فيهما، ورتبهما بمجموعته الخاصة من الأثاث والتحف، ثم غادر مصر سنة 1942 فأصبح البيتان متحفًا.
أثناء الزيارة تتحرك بين أفنية وغرف ومشربيات وممرات ضيقة، وتتغير التفاصيل مع كل مساحة. جزء كبير من جمال المكان في العمارة المنزلية نفسها: الضوء والخشب وتوزيع الغرف يمنحك إحساسًا بالدخول إلى بيت تاريخي محفوظ، وليس مجرد قاعات تعرض مقتنيات.


